الإعاقة في تراث الآل والأصحابورقة PDF 41 · صفحة مطبوعة 40
فيذكر أنه في إسبرطة كان لديهم هيئة تنظر في الطفل المولود فترى هل هو صالح ليكون جنديًّا أم لا.
وإذا لم يكن صالحًا تخلصوا منه؛ حيث لم يكن لديهم وقت لتربية طفل معاق بدنيًّا أو عقليًّا.
حتى فلاسفة اليونان فقد رأوا أن هذه الفئة تشكل عبئًا على المجتمع.
ولم تختلف روما القديمة عن نهج هؤلاء؛ فكان نصيب المعاقين هو الاضطهاد والازدراء والإهمال.
أما فيما يسمى بعصر النهضة في أوروبا فلم يسلم المعاقون من استخدام العنف والتعذيب البدني.
وقد مارس الساسة والحكام ضدهم أساليب أقل ما توصف بأنها ضد الإنسانية؛ حيث نبذوهم وأبعدوهم؛ بدعوى حماية المجتمع من شرورهم وأخطارهم.
وقد نادى هيربرت سبنسر(49) صراحة بإبطال تقديم المساعدة عمدًا لفئات العجزة.
أما هيجل(50) فقد كان صاحب فلسفة القوة، والتي ترى أن المجتمع
