ب — مع آل البيت العلويين
ورد في كتاب بغية الطلب عن صدقة بن بشر قال: سمعت حسين بن زيد يمزح مع جعفر بن محمد فيقول له: خذلت شيعتك أبي حتى قتل، فقال له جعفر: إن أباك اشتهى البطيخ بالسكر(91) .
وقال حميد بن هلال: سأل عقيلٌ عليًّا، وشكى حاجته، قال: اصبر حتى يخرج عطائي، فألح عليه فقال: انطلق فخذ ما في حوانيت الناس.
قال: تريد أن تتخذني سارقًا؟ قال: وأنت تريد أن تتخذني سارقًا، وأعطيك أموال الناس؟ فقال: لآتين معاوية.!! قال: أنت وذاك. فسار إلى معاوية، فأعطاه مئة ألف، وقال: اصعد على المنبر فاذكر ما أولاك علي وما أوليتك، فصعد وقال: يا أيها الناس! إني أردت عليًّا على دينه، فاختار دينه عَلَيَّ، وأردت معاوية على دينه، فاختارني على دينه. فقال معاوية: هذا الذي تزعم قريش أنه أحمق!!.
وقيل: إن معاوية قال لهم: هذا عقيل وعمه أبو لهب، فقال: هذا معاوية وعمته حمالة الحطب(92) .
وعن بكر بن أبي محمد قال: أَهدى المجوس لعلي بن أبي طالب فالوذجاً فقال علُّي: ما هذا؟ فقيل له: اليوم النيروز. فقال عليّ: ليكن كلُّ يومٍ نيروزاً، وأَكَل.
