أخرجه الطحاويُّ في المُشكل (624) والطبرانيُّ في الأوسط (3947) والدارقطنيُّ (1362) والبيهقيُّ (2/557) عن معاذٍ العَنبري عن سعيدِ بنِ أبي عَروبةَ عن قتادةَ عن أنسٍ رضي الله عنه به.
قال البيهقيُّ: خالفه عبدُ الوهاب بن عطاء، فرواه عن سعيدٍ عن قتادةَ عن بكرِ بنِ عبدِ الله الُمزَنِيِّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلًا. اهـ.
وكان الدارقطنيُّ قد أشار إلى هذا الخلافٍ قائلًا: خالفه عبدُ الوهاب.
ثم أخرج الدارقطنيُّ هذه الرواية من طريق عبد الوَهّاب عن سعيدِ بنِ أبي عَروبة عن قتادةَ، عن بكرِ بنِ عبدِ الله المُزنيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم «دَخَلَ فِي صَلَاتِهِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرَ مَنْ خَلْفَهُ، فَانْصَرَفَ فَأَشَارَ إِلَى أَصْحَابِهِ أَيْ كَمَا أَنْتُمْ، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى جَاءَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ».
قَالَ عَبْدُ الْوَهَّابِ: وَبِهِ نَأْخُذُ(315) .
وقد تعقّب الشيخُ الألبانيُّ ما سبق قائلًا: عبدُ الوهاب تُكُلِّمَ فيه مِن قِبَلِ حِفظه؛ فإن كان حَفِظَ هذا فهو إسنادٌ آخرُ لقتادةَ مرسلٌ؛ وإلا فروايةُ معاذِ والدِ عُبيد اللهِ أَصحّ؛ لأنه ثقةٌ حُجّةٌ اتفاقًا.
ثم نقلَ الشيخُ الألبانيُّ أفضلَ ما قيل في معاذٍ العنبري، ثم قال: وفي هذا غايةُ المدحِ بالضَّبط والحفظِ والإتقانِ؛ فمثلُه إذا خولف فهو
