المُقدَّم، وروايتُهُ هي الراجحةُ بلا شكٍّ(316)
وقد روي عن عطاء بن يسار مرسلًا، أخرجه مالكٌ في موطئه (79)، وجاء فيه قولُ عطاءٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ امْكُثُوا، فَذَهَبَ، ثُمَّ رَجَعَ وَعَلَى جِلْدِهِ أَثَرُ الْمَاءِ.
وقد رُوي الحديثُ أيضًا عن عليِّ بن أبي طالب مرفوعًا: بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نُصَلِّي إِذِ انْصَرَفَ وَنَحْنُ قِيَامٌ، ثُمَّ أَقْبَلَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، فَصَلَّى لَنَا الصَّلاةَ، ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي ذَكَرْتُ أَنِّي كُنْتُ جُنُبًا حِينَ قُمْتُ إِلَى الصَّلاةِ لَمْ أَغْتَسِلْ، فَمَنْ وَجَدَ مِنْكُمْ فِي بَطْنِهِ رِزًّا، أَوْ كَانَ عَلَى مِثْلِ مَا كُنْتُ عَلَيْهِ، فَلْيَنْصَرِفْ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ حَاجَتِهِ، أَوْ غُسْلِهِ، ثُمَّ يَعُودُ إِلَى صَلاتِهِ».
أخرجه أحمد (668 - 669 - 777) والطبرانيُّ في الأوسط (6/272 - رقم 6390) والبزار (890) من طريق ابن لهيعة، حدَّثنا الحارثُ بن يزيد، عن عبدِ الله بن زريرٍ الغافقيِّ، عن عليِّ بن أبي طالب به.
قال البزار: وهذا الحديث لا نحفظه يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
وقال الطبرانيُّ: «لا يُروى هذا الحديث عن عليٍّ إلا بهذا
