مكتبة المبرّةالباحث الذكي
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينصفحة 35 من النسخة المطبوعة
صفحة 35
حجم النص28
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 36 · صفحة مطبوعة 35

علي بن أبي طالب رضي الله عنه بهذا الإسناد.

وعن ابن جريج قال: قال عطاء: ليس نصارى العرب بأهل كتاب، إنما أهل الكتاب بنو إسرائيل، والذين جاءتهم التوراة والإنجيل، فأما من دخل فيهم من الناس فليسوا منهم(56) .

ويقول الشافعي: فمن دان دينهم —: من غيرهم — قبل نزول القرآن لم يكونوا أهل كتاب إلا لمعنى، لا أهل كتاب مطلق، فتؤخذ منهم الجزية، ولا تنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم، كالمجوس(57) .

وأهل الكتاب يدخلون في مصطلح الكفار والمشركين، أما كفرهم فلأنهم جحدوا الحق، وكذبوا به، وأما شركهم فلأنهم عبدوا غير الله تعالى .

قال النووي: الشرك والكفر قد يطلقان بمعنى واحد وهو الكفر بالله تعالى وقد يفرق بينهما فيخص الشرك بعبدة الأوثان وغيرها من المخلوقات مع اعترافهم بالله تعالى ككفار قريش فيكون الكفر أعم من الشرك والله أعلم(58) .

وبغض النظر عن هذا الاختلاف الدائر في تحديد كنه أهل الكتاب، إلا أن بحثنا لن تطاله هذه التفرقة، ولن يتقيد بهذا القيد الذي وضعه الإمام الشافعي؛ لأنه حتى في نظره نصارى العرب هم أهل كتاب بأحد معاني هذه اللفظة، إضافة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينتمرير رأسي متصل