مكتبة المبرّةالباحث الذكي
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينالخاتمة
صفحة 177
حجم النص28
الخاتمةصفحة 177

الخاتمة

في نهاية مطاف جولتنا، حول آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين، تكشفت لنا عدة نتائج خلص إليها بحثنا ومنها:

أن غير المسلمين في المجتمع الإسلامي ليسوا طيفاً واحداً، وإنما هم أصناف وأطياف، وأشياع وأقسام. العلاقة مع غير المسلم محددة بسلوكه وليس بدينه؛ ولذا فالأصل في علاقات المسلمين بغيرهم هو السلم والمسامحة، ولا يغير العلاقة السلمية إلا ما يطرأ عليها من اعتداء غير المسلمين على نحو مباشر أو غير مباشر على حرية الدعوة. المجتمع الإسلامي وإن كان في أصله مجتمع عقيدة وفكرة إلا أنه لا يحكم بالفناء على جميع العناصر التي تعيش في داخله وتخالفه عقدياً. منح البحث قرَّاءه تصوراً عن ماهية العلاقة بين آل البيت والصحابة من جهة وغير المسلمين من جهة أخرى، سواء في عصر النبوة أو بعده، كاشفاً عن أوجه التعامل بين الطرفين، والتي سادت أجواءهما ونظمت العلاقة بينهما؛ مظهِراً في الوقت ذاته معالم علاقة الآل والأصحاب بغير المسلمين ومعاملتهم لهم، من نحو: الإحسان إليهم وعدم

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينتمرير رأسي متصل