المقاصد ولا يسمح للغاية الشريفة أن تستخدم الوسيلة الخسيسة.
إن الإسلام يكره الخيانة، ويحتقر الخائنين الذين ينقضون العهود ومن ثم لا يحب للمسلمين أن يخونوا أمانة العهد في سبيل غاية مهما تكن شريفة(238) .
المساواة بينهم وبين المسلمين في الحقوق والواجبات العامة: (من ساواك بنفسه ما ظلمك)
المساواة من المبادئ العظيمة التي أقرها الإسلام انطلاقاً من وشيجة الإخاء الإنساني النابعة من وحدة الأصل والبنوة المشتركة لآدم وحواء، قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ وَخَلَقَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَبَثَّ مِنۡهُمَا رِجَالٗا كَثِيرٗا وَنِسَآءٗ﴾ [النساء: 1].
والمساواة في أصلها الإنساني تقتضي جعل الجميع سواسية في الحقوق والواجبات الآدمية، ومعاملتهم بقسط وعدل بلا قيود أو استثناءات، ودون التفريق بينهم على أساس عنصريةٍ ما، من دين أو جنس أو لسان أو لون.
وقد خطب النبي أصحابه مذكراً إياهم بوحدة الأصل قائلاً: «يا أيها الناس، ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا أحمر على أسود،
