إجابة دعوتهم والأكل من طعامهم: (جبر الخواطر وتطييب
السرائر)صفحة 145
علي إليه مما قد ذكرناه عنه في هذا الحديث ولم يخالفه فيه أبو مسعود(316)
إجابة دعوتهم والأكل من طعامهم: (جبر الخواطر وتطييب السرائر)
جاء الإسلام لتنظيم الحياة وإدارتها والسمو بها، ومن معالم هذا السمو ما يعرف حديثاً بالذوق، وهو جمال في التعامل ذو أشكال متعددة، منها على حد تعبير د. محمد راتب النابلسي: النفس المرهفة الجميلة الموقف الجميل التصرف الجميل، الحركة الجميلة، اللمسة الجميلة، الكلمة الجميلة، جمال النظام، جمال النظافة جمال الأناقة، جمال التناسق والانسجام، جمال في البيت، جمال في مكان العمل، جمال في الطريق، جمال في الأماكن العامة(317) .
ويلحق به إجابة دعوة الداعي، والأصل في ذلك قول المولى تعالى: ﴿ٱلۡيَوۡمَ أُحِلَّ لَكُمُ ٱلطَّيِّبَٰتُۖ وَطَعَامُ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حِلّٞ لَّكُمۡ وَطَعَامُكُمۡ حِلّٞ لَّهُمۡۖ﴾ [المائدة: 5] وقد ثبت في السنة ما يبيح ذلك، وقال ابن المنذر: وأجمعوا
