مكتبة المبرّةالباحث الذكي
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينصفحة 80 من النسخة المطبوعة
صفحة 80
حجم النص28
آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 81 · صفحة مطبوعة 80

إن تعاليم الإسلام تأبى الوحشية المروعة، فلا دفن على قيد الحياة، ولا إحراق بالنار، ولا سحق للعظام، ولا تمثيل بالجثث.

إن الإسلام بهذا يرسم لأتباعه الهدف من القتال وهو أن يكون في سبيل الله، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ﴾(143) .

والطريقة المثلى لتحقيق هذا الهدف هو أن يقاتلوا الذين يرفعون السلاح ويشتركون في الحرب ولا يجب أن يتجاوزهم القتال إلى غيرهم من النساء والصغار والشيوخ ويلحق بهم الرهبان الذين حبسوا أنفسهم في الصوامع.

يقول ابن كثير مفسراً هذه الآية السابقة: أي قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا في ذلك ويدخل في ذلك ارتكاب المناهي، كما قاله الحسن البصري: من المثلة والغلول وقتل النساء والصبيان والشيوخ، الذين لا رأي لهم ولا قتال فيهم، والرهبان وأصحاب الصوامع، وتحريق الأشجار، وقتل الحيوان لغير مصلحة، كما قال ذلك ابن عباس وعمر بن عبد العزيز ومقاتل بن حيان وغيرهم(144) .

وبمعنى أشمل أمر الإسلام أتباعه حال الحرب بعدة أمور منها:

— تجنب الغدر والغلول.

— تجنُّب المُثلة والإحراق بالنار.

تجنُّب قتل الضعفاء

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينتمرير رأسي متصل