مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 140 من النسخة المطبوعة
صفحة 140
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 141 · صفحة مطبوعة 140

النفقة، ففيه تعريض بالمنافقين الذين لم يحزنوا على تخلفهم، بل غبطوا نفوسهم به»(162)

7 ــــ الاعتراف بالذنب، والتوبة منه.

قال الله تعالى: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 102].

قال ابن كثير: «لما بين تعالى حال المنافقين المتخلفين عن الغزاة رغبة عنها وتكذيبا وشكا، شرع في بيان حال المذنبين الذين تأخروا عن الجهاد كسلا وميلا إلى الراحة، مع إيمانهم وتصديقهم بالحق، فقال: {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ} أي: أقروا بها واعترفوا فيما بينهم وبين ربهم، ولهم أعمال أخر صالحة، خلطوا هذه بتلك، فهؤلاء تحت عفو الله وغفرانه.

وهذه الآية ــ وإن كانت نزلت في أناس معينين ــ إلا أنها عامة في كل المذنبين الخاطئين(163) المخلصين المتلوثين» .

قال الطبري بعد أن أورد عدة آثار في أسماء الذين اعترفوا بذنبهم(164)

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل