مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمالمهاجرون الأُوَل:
صفحة 206
حجم النص28
المهاجرون الأُوَل:صفحة 206

استدعى اتصال ما بعده به، ولم يكن ليناسب لو ورد بالعكس، فوضح وجه تخصيص الواقع في كل من السورتين بموضعه، والله أعلم»(231)

ومن هذه الآيَات يعلم أصناف الناس في ذلك الزمان، فإن «الله سبحانه وتعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين أن يهاجروا إلى المدينة النبوية حين آمن من آمن من أكابر أهل المدينة من الأوس والخزرج، وبايعهم بيعة العقبة عند منى، وصار للمؤمنين دار عز ومنعة جعل المؤمنون من أهل مكة وغيرهم يهاجرون إلى المدينة.

وكان المؤمنون السابقون بها صنفين: المهاجرين الذين هاجروا إليها من بلادهم، والأنصار الذين هم أهل المدينة، وكان من لم يهاجر من الأعراب وغيرهم من المسلمين لهم حكم آخر. وآخرون كانوا ممنوعين من الهجرة لمنع أكابرهم لهم بالقيد والحبس، وآخرون كانوا مقيمين بين ظهراني الكفار المستظهرين عليهم. فكل هذه «الأصناف» مذكورة في القرآن وحكمهم باق إلى يوم القيامة في أشباههم ونظرائهم»(232) .

المهاجرون الأُوَل:

لما ذكر تعالى أصناف المؤمنين، وقسمهم إلى مهاجرين، خرجوا من ديارهم وأموالهم، وجاؤوا لنصر الله ورسوله، وإقامة دينه، وبذلوا

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل