مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريم5 ــ الغنيمة:
صفحة 338
حجم النص28
5 ــ الغنيمة:صفحة 338

تصح فيه رواية عمن يعتد بفهمه.

أما كون محبة آل النبي صلى الله عليه وسلم لأجل محبة ما له اتصال به خلقًا من أخلاق المسلمين فحاصل من أدلة أخرى»(372) .

5 ــ الغنيمة:

ومما يتعلق بآل البيت مما ذكر في القرآن، قوله تعالى: {وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [الأنفال: 41].

قال ابن كثير: «يبين تعالى تفصيل ما شرعه مخصصا لهذه الأمة الشريفة، من بين سائر الأمم المتقدمة، من إحلال المغانم. و«الغنيمة»: هي المال المأخوذ من الكفار بإيجاف الخيل والركاب. و«الفيء»: ما أخذ منهم بغير ذلك، كالأموال التي يصالحون عليها، أو يتوفون عنها ولا وارث لهم، والجزية والخراج ونحو ذلك. هذا مذهب الإمام الشافعي في طائفة من علماء السلف والخلف.

ومن العلماء من يطلق الفيء على ما تطلق عليه الغنيمة، والغنيمة على الفيء أيضا؛ ولهذا ذهب قتادة إلى أن هذه الآية ناسخة لآية «الحشر»: {مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ} الآية [الحشر: 7]،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل