سبق في هذا الفصل أن أهل النفاق لا يتداخلون مع صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن لكل فريق منهم ما يميزه عن الآخر(225)
1 ــ فقد وصف الله الصحابة بصفات تميزهم عن المنافقين، ووصف المنافقين بصفات يعرفون بها، كما سبق وذكرناه، وسيأتي مزيد في أوصاف الصحابة رضي الله عنهم.
ومما يدل على المباعدة بين الفريقين، ما ذكره الله في قوله: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا
