مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 319 من النسخة المطبوعة
صفحة 319
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 320 · صفحة مطبوعة 319

وعن عائشة رضي الله عنها، قالت: «خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا»(342) .

وذكر الله تعالى مضاعفة الأجر والثواب لمن قنت لله ورسوله وخضع له بالطاعة، والعذاب لمن ابتعد عن أمر الله ورسوله، فقال في مضاعفة العذاب: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}، وفي مضاعفة الثواب: {وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا} [الأحزاب: 31]، «وضمير أجرها عائد إلى من باعتبار أنها صادقة على واحدة من نساء النبيء صلى الله عليه وسلم.

وفي إضافة الأجر إلى ضميرها إشارة إلى تعظيم ذلك الأجر بأنه يناسب مقامها وإلى تشريفها بأنها مستحقة ذلك الأجر.

ومضاعفة الأجر لهن على الطاعات كرامة لقدرهن، وهذه المضاعفة في الحالين من خصائص أزواج النبيء صلى الله عليه وسلم لعظم قدرهن، لأن زيادة قبح المعصية تتبع زيادة فضل الآتي بها، ودرجة أزواج النبيء صلى الله عليه وسلم عظيمة»(343) .

وأخبر الله أنهن لسن كأحد من النساء، فقال: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا}،

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل