مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 358 من النسخة المطبوعة
صفحة 358
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 359 · صفحة مطبوعة 358

وإن كان «الأتقى» اسم جنس فلا ريب أنه يجب أن يدخل فيه أتقى الأمة، والصحابة خير القرون، فأتقاها أتقى الأمة، وأتقى الأمة أبو بكر.

وأيضا فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يقدم الصديق في المواضع التي لا تحتمل المشاركة كاستخلافه في الصلاة، والحج، ومصاحبته وحده في سفر الهجرة، ومخاطبته، وتمكينه من الخطاب، والحكم، والإفتاء بحضرته ورضاه بذلك، إلى غير ذلك من الخصائص التي يطول وصفها ومن كان أكمل في هذا الوصف كان أكرم عند الله فيكون أحب إليه فقد ثبت بالدلائل الكثيرة أن أبا بكر هو أكرم الصحابة في الصديقية، وأفضل الخلق بعد الأنبياء الصديقون، ومن كان أكمل في ذلك كان أفضل»(399) .

فهذه الآية إذا قدر أنه دخل فيها من دخل من الصحابة، فأبو بكر أحق الأمة بالدخول فيها فيكون هو الأتقى من هذه الأمة فيكون أفضلهم، وذلك لأن الله تعالى وصف الأتقى بصفات أبو بكر أكمل بها من جميع الأمة.

5 ــ الوقاف عند كتاب الله/ ذو الفضل.

عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «فقال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته منه وفقره: والله لا أنفق عليه شيئا أبدا بعد الذي قال لعائشة فأنزل الله عز وجل: {وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُواْ الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُواْ أُوْلِي الْقُرْبَى} إلى قوله: {أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور:

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل