مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 395 من النسخة المطبوعة
صفحة 395
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 396 · صفحة مطبوعة 395

أبي طالب رضي الله عنه، أنه قال: «أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة» وقال قيس بن عباد: وفيهم أنزلت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ} قال: «هم الذين تبارزوا يوم بدر: حمزة، وعلي، وعبيدة، أو أبو عبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة»(443) وعن قيس بن عباد، عن أبي ذر رضي الله عنه، قال: «نزلت: {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِي رَبِّهِمْ} في ستة من قريش: علي، وحمزة، وعبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة، وعتبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة»(444)

ومع أن الطبري رحمه الله قد رجح عموم هذه الآية، إلا أنه ذكر هذا السبب كسبب لنزول الآية الكريمة، قال: «وأولى هذه الأقوال عندي بالصواب، وأشبهها بتأويل الآية قول من قال: عني بالخصمين جميع الكفار من أي أصناف الكفر كانوا، وجميع المؤمنين. وإنما قلت ذلك أولى بالصواب، لأنه تعالى ذكره ذكر قبل ذلك صنفين من خلقه: أحدهما أهل طاعة له بالسجود له، والآخر: أهل معصية له قد حق عليه العذاب، فقال: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُۤ لَهُۤ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ} ثم قال: {وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ} ثم أتبع ذلك صفة الصنفين كليهما وما هو فاعل بهما، فقال: {فَالَّذِينَ كَفَرُواْ قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِّن نَّارٍ} وقال الله: {إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل