وشرابا، فأكلوا وشربوا حتى قال ابن جريج: وقال غير عكرمة: صلى بهم المغرب علي، فقال: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} حتى خاتمتها، فقال: ليس لي دين، وليس لكم دين، فنزلت: {لَا تَقْرَبُواْ الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى}»(458)
4 ــ قوله تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} [الرحمن: 46].
* عن عطاء الخراساني: «أن أبا بكر ـ رضي الله عنه ـ ذكر ذات يوم وفكر في يوم القيامة والموازين والجنة حيث أزلفت وفي النار حين أبرزت، وصفوف الملائكة وطي السماوات والأرض، ونسف الجبال وتكوير الشمس وانتثار الكواكب، فقال: وددت أني كنت خضراً من هذه الخضراء تأتي عليّ بهمة فتأكلني وأني لم أخلق؛ فنزلت هذه الآية: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ(459) رَبِّهِ جَنَّتَانِ}» .
* عن ابن شوذب؛ قال: «نزلت في أبي بكر الصديق ـ رضي الله(460) عنه ـ» .
5 ــ قوله تعالى: {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْأخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22].
قال ابن جريج: «حدثت أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه
