مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 47 من النسخة المطبوعة
صفحة 47
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 48 · صفحة مطبوعة 47

يضاف إلى الأشرف الأفضل، يقال: آل الله وآل السلطان.

والأهل يضاف إلى الكل، يقال: أهل الله وأهل الخياط، كما يقال: أهل زمن كذا وبلد كذا»(35) .

وقد ضعفه الإمام ابن القيم لأسباب كثيرة، ليس هذا موضع بسطها(36) .

يقول العلامة الفراهي: «هو صورة للأهل. ويطلق على العشيرة والقوم والأنصار.

قال النابغة الذبياني:

وقفتُ فيها سَراةَ اليومِ أسألُهاعن آلِ نُعْمٍ أَمونًا عَبرَ أسفارِ

وقال أيضًا:

مِن آلِ مَيَّةَ رائحٌ أو مُغْتَدِعجلانَ ذَا زَادٍ وغَيرَ مُزَوَّدِ

وقال تعالى: {وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: 130]، وقبل ذلك: {إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَإِيْهِ} [الأعراف: 103]، و{قَالَ الْمَلَأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ} [الأعراف: 109] [127]، مرتين، ولم يذكر لفرعون أولادًا، والظاهر أنه لم يكن له ولد.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل