فهذا يحتوي داود والمغنين معه.
أيضًا: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَاطِِٔينَ} [القصص: 8].
وفي التوراة أن بنت فرعون أرسلت أمتها، فأخذته، ودعت له بمرضعة ثم أخذته ابنًا.
وفي القرآن ــ ولَهُوَ الصحيحُ ــ أن هذه امرأة فرعون. فإن الآية المتصلة بالتي سبقت تبين ذلك. فقال تعالى: {وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ}(38) [القصص: 8]» .
2 ــ والراجح أن «آل» مشتقة من الأول، قال ابن فارس: «وآل يؤول، أي:(39) رجع» .
قال ابن تيمية: «لفظ «الآل» أصله أول، تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا فقيل: آل ومثله باب وناب. وفي الأفعال قال وعاد ونحو ذلك.
ومن قال أصله أهل فقلبت الهاء ألفا فقد غلط؛ فإنه قال ما لا دليل عليه وادعى القلب الشاذ بغير حجة مع مخالفته للأصل.
