مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 70 من النسخة المطبوعة
صفحة 70
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 71 · صفحة مطبوعة 70

وإنما اخترت التعبير عن السبب: بالقول والفعل لأن أعمال المكلفين لا تعدو ثلاثة: النية والقول والفعل.

فالنية المجردة عن معمولها لا يترتب عليها أثرها، ولهذا لا صلة لها بأسباب النزول ولا بغيرها من سائر الأحكام.

فلم يبق إلا الأقوال والأفعال، وهذان يتناولان جميع أحوال المرء الظاهرة، وعليها يترتب الأثر في الدنيا والآخرة.

وقولي: (كل قول): هذا يتناول السؤال، والدعاء، والتعجب، والعرض، والتمني والخبر، والطلب، وغير ذلك.

وسواء أكان ذلك من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أم من أصحابه أم من المنافقين، أم من اليهود، أم من المشركين.

ولم أرَ من نبّه إلى أن قول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أو قول الشهداء، أو قول الجن يكون سببًا لنزول الآية مع وجود الأدلة على ذلك.

بل من كتب في هذا إنما يذكر سؤالًا وجهه أحد الحاضرين إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فنزلت الآية مع أن الأسئلة لا تمثل إلا نسبة يسيرة من الأقوال.

وقولي: (أو فعلٍ) أي كل فعل، ويتناول ذلك الأفعال في العبادات والعادات والمعاملات في السفر والحضر، والسلم والحرب، والأمن والخوف.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل