صيانة الجناب النبوي الشريف: رد الإشكالات الواردة على سبعة أحاديثورقة PDF 348 · صفحة مطبوعة 347
هذه حالُه مع المشركين فكيف به مع من لا يستحق من المؤمنين » ؟
قلت: نعم، الحديثان المذكوران هما مما صَحّ مِن حديث النبيّ صلى الله عليه وسلم(526) ، تمامًا كما صَحَّ حديثُ البابِ الذي اعترض عليه عبدُ الحسين، وطريقَتُه هذه الانتقائيةُ وطريقةُ من سَبَقه ولَحِقه في التعامل مع أحاديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم إنّما هي طريقةٌ شوهاءُ بتراءُ، لا ينبغي لمسلمٍ أن يسلُكَها، ويُخشى على صاحبها أن يدخل في عموم من ذمّهم الله تعالى بقوله: {أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖ} [البقرة: 85]، نسأل الله السلامة والهداية.
ولعلَّ من أسبابِ إعراضِهم عن اتّباع الطرق الصحيحة في التعامُلِ مع السُّنة النبويّة الكريمة: ضعفَهم الواضحَ البيِّنَ في القُدرةِ على جَمْعِ طُرُقِ الأحاديثِ النّبويّةِ الشَّريفةِ ودِراسةِ الأسانيدِ، والنّظرِ في
