آداب تعامل الآل والأصحاب مع غير المسلمينورقة PDF 141 · صفحة مطبوعة 140
أوردنا سابقاً أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما قدم الجابية توضأ من نجرة نصرانية(296) .
وصلَّى سلمان وأبو الدرداء رضي الله عنهما في بيت نصرانية، فقال لها أبو الدرداء: «هل في بيتك مكان طاهر فنصلى فيه؟» فقالت: طهرا قلوبكما، ثم صليا أين أحببتما. فقال له سلمان: «خذها من غير فقيه»(297) .
التهادي إليهم ومنهم: (من يفعل الخير لا يعدم جوازيه)
التهادي من أمارات البر، وفي الحديث: «تَهَادَوْا فَإِنَّ الهَدِيَّةَ تُذْهِبُ وغَرَ الصَّدْرِ»(298) . وفي رواية: «تُذْهِبُ وَحَرَ الصَّدْرِ..»(299) وفي رواية: «تهادوا فإن الهدية تسل السخيمة»(300) .
وروي من حديث عائشة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها»(301) .
