المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 113 · صفحة مطبوعة 113
وقال الحاكم في التاريخ وساق له أحاديث: كلها موضوعة والحمل فيها على الأبهري(305) .
6- القاضي محمد بن عثمان النصيبي.
قال الخطيب البغدادي(306) : سألت أبا القاسم الأزهري عن النصيبي، فقال: كذاب، أخرج إلينا كتب ابن المنادي وقد كتب عليها سماعه بخطه، فقلت له: متى سمعت هذا الكتاب؟ فقال: في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، فقلت إنما قدمت بغداد بعد الأربعين، فكيف هذا؟ فما رد علي شيئاً.
2- المشتغلون بالأخبار وكتابة التاريخ
وبالنسبة للكذابين المشتغلين بالأخبار فأذكر بعضاً منهم بشيء من التفصيل فمنهم:
1- أبو مخنف لوط بن يحيى فقد كان «صاحب تصانيف وتواريخ»(307) .
قال عنه يحيى بن معين(308) : ليس بثقة.
وقال مرة(309) ليس بشيء. وقال ابن عدي(310) وهذا الذي قاله ابن معين يوافقه عليه الأئمة، فإن لوط بن يحيى معروف بكنيته وباسمه حدَّث بأخبار من تقدم من السلف
