وأحمد بن محمد بن عمرو بن فضالة، أبو بشر المروزي ، قال عنه ابن حبان(205) : كان ممن يضع المتون للآثار ويقلب الأسانيد للأخبار حتى غلب قلبه أخبار الثقات وروايته عن الأثبات بالطامات على مستقيم حديثه فاستحق الترك، ولعله قد قلب على الثقات أكثر من عشرة آلاف حديث.
وقال عنه الخطيب(206) : لم يكن بثقة وله من النسخ الموضوعة شيء كثير، ورواياته منتشرة عند الخراسانين.
ورماه بالوضع الحافظ الدارقطني(207) .
2- الوجه الثاني
ادعاء بعض الكذابين السماع من أقوام لم يلحقوا بهم ولم يكونوا من معاصريهم ، ومن اشتهر بهذا الصنيع:
1- محمد بن عبدة بن حرب العباداني، أبو عبيد الله القاضي:
قال عنه ابن عدي(208) : كان يحدث من كتب الناس عن قوم لم يرهم، كتبت عنه ببغداد والموصل، وأخبرني إبراهيم بن محمد بن عيسى عنه أنه قال: كتبت عن بكر بن عيسى الراسبي.
قال ابن عدي: وبكر هذا حدَّث عنه أحمد بن حنبل ومات سنة أربع ومئتين... إلى أن قال: وقوله كتبت عن بكر بن عيسى كذب عظيم، وذاك أنه كان يقول: ولد
