ثانياً: تصنيف الكذابين حسب الطوائف المذهبية والاجتماعية
ينتمي هؤلاء الكذابون إلى مختلف الطوائف المذهبية والاجتماعية التي عرفها التاريخ الإسلامي خلال القرون الثلاثة الهجرية الأولى، وسأقتصر على ذكر الغلاة الكذابين على آل البيت، والزنادقة والمعتزلة والزهاد والصالحين. المنتمون إلى الغلو في آل البيت:
قد مر معنا منهم:
1- محمد بن السائب الكلبي الذي افترى خبر إملاء جبريل؛ على علي رضي الله عنه(394) .
وكذلك مرَّ منهم
2- المغيرة بن سعيد الكوفي الكذاب، مدعي النبوة والزاعم بأن علياً رضي الله عنه يحيي الموتى، وكان من طاماته ما فسر به قول الله تعالى(395) :﴿ إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ﴾(396) ، فقال:إن العدل هو علي، والإحسان هو فاطمة، وإيتاء ذي القربى هو الحسن والحسين، وينهى عن الفحشاء أبو بكر من أفحش الناس، والمنكر عمر بن الخطاب.
وكذلك منهم
3-
