وقبل إنهاء كلامنا على كبار الكذابين، أشير إلى أمر ظهر لي أثناء بحثي في الكذابين، وهو أن هناك طائفة من الكذابين قد ورَّثوا هذا الكذب لأبنائهم ، فمن هذه الطائفة:
1- أحمد بن عامر الطائي وابنه عبد الله:
أما بالنسبة لأحمد بن عامر فقد ذكر ابن الجوزي حديثاً من طريقة ثم قال(370) : لا يتابع على حديثه، وهو محل التهمة.
وأما ابنه عبد الله ، فقد قال فيه أبو محمد الحسن بن علي(371) : كان أمياً، لم يكن بالمرضي، روى عن أبيه عن علي بن موسى الرضا.
وترجمة الخطيب في تاريخه وذكر فيه قول الحسن بن علي السابق(372) .
وقال عنه ابن الجوزي(373) : يروي عن أهل البيت نسخة باطلة.
وذكره في كتاب الموضوعات فقال بعد أن روى حديثاً من طريقه(374) : والمتهم به عبد الله بن أحمد بن عامر أو أبوه، فإنهما يرويان نسخة عن أهل البيت كلها باطلة.
وقال الذهبي في ترجمته عن تلك النسخة(375) : ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه.
2- أيوب أبي علاج الموصلي وابنه عبد الله:
قال ابن الجوزي في ترجمة أيوب(376) : قال الأزدي: كان كذاباً.
