الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 347 · صفحة مطبوعة 346
جل وتعالى له بالصحبة والكينونة معه في الغار من دون الناس، ولخروجه من توبيخ الخطاب وترك النصرة بالمسابقة إلى ما قعد عنه غيره، والمشاركة له فيما يحذر المطلوب، إذ لا نصرة أنصر ممن بذل نفسه للمكروه وخرج مع المطلوب يؤنسه في وحدته ويشاركه فيما يتقيه من محذور عدوه»(381)
قال الحافظ ابن حجر: «فإن المراد بصاحبه هنا أبو بكر بلا منازع»(382) .
عن عمرو بن الحارث، عن أبيه: أن أبا بكر الصديق، رحمة الله تعالى عليه حين خطب قال: «أيكم يقرأ سورة التوبة؟» قال رجل: أنا، قال: اقرأ، فلما بلغ: {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} بكى أبو بكر وقال: «أنا والله صاحبه»(383) .
«ولا ريب أن الفضيلة التي حصلت لأبي بكر في الهجرة لم تحصل
