حديث أبي حميد الساعدي: «استدل قوم بهذا الحديث على أن آل محمد هم أزواجه وذريته خاصة لقوله في حديث مالك عن نعيم المجمر، وفي حديث مالك(46) «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد»، وفي هذا الحديث يعني: حديث أبي حميد(47)
«اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته»، قالوا: فهذا يفسر ذلك الحديث ويبين أن آل محمد هم أزواجه وذريته».
القول الثالث: أن آله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أتباعه إلى يوم القيامة، حكاه ابن عبد البر عن بعض أهل العلم، وأقدم من روي عنه هذا القول جابر بن عبد الله.
القول الرابع: أن آله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هم الأتقياء من أمته، حكاه القاضي حسين والراغب وجماعة».
ونحن إذا تأملنا قوله تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]، وجدنا هذه الآية ظاهرة
