مكتبة المبرّةالباحث الذكي
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمصفحة 54 من النسخة المطبوعة
صفحة 54
حجم النص28
الصحابة والقرابة في القرآن الكريمورقة PDF 55 · صفحة مطبوعة 54

الدلالة على أن زوجاته صلى الله عليه وسلم من أهل بيته، ولهذا قال ابن كثير: «الذي لا يشك فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم داخلات في قوله تعالى {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} [الأحزاب: 33]؛ فإن سياق الكلام معهن، ولهذا قال تعالى بعد هذا كله: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} [الأحزاب: 34]»(48) وروى الإمام مسلم في صحيحه(49) عن زيد بن أرقم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا خطيبًا، وذكر الحديث وفيه: «أذكركم الله في أهل بيتي» ثلاثًا فقال حصين بن سبرة: «ومن أهل بيته يا زيد؟ أليس نساؤه من أهل بيته؟»، قال: «إن نساءه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده»، قال: «ومن هم؟»، قال: «هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل العباس»، قال: «أكل هؤلاء حرم الصدقة؟»، قال: «نعم».

وفي حديث كعب بن عجرة(50) قال: سألنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقلنا: «يا رسول الله! كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟»، قال: «قولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد».

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في الصحابة والقرابة في القرآن الكريم

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — الصحابة والقرابة في القرآن الكريمتمرير رأسي متصل