ومن أشدهم كذباً على أهل البيت :
2- المغيرة بن سعيد البجلي الكوفي ، فقد كان رجل سوء(247) مغالياً في تعظيم أهل البيت، وكان يقول في تفسير قول الله تعالى(248) : إن الله يأمر بالعدل: علي بن أبي طالب، والإحسان: فاطمة:، وإيتاء ذي القربى: الحسن والحسين، وينهى عن الفحشاء: كان أبو بكر من أفحش الناس والمنكر: عمر بن الخطاب.
وكان يفضل علياً رضي الله عنه على الأنبياء، قال الأعمش رحمه الله(249) : أتاني المغيرة بن سعيد فجلس بين يدي، فذكر عليا وذكر الأنبياء ففضله عليهم.
بل وادعى بأن علياً رضي الله عنه كان يستطيع أن يخلق.
وكان يقول(250) : والذي نفسي بيده لو شاء لأحيا عاداً وثمود.
وقد تبرأ منه أئمة أهل البيت، فقال أبو جعفر(251) : بريء الله ورسوله من المغيرة بن سعيد وبيان بن سمعان فإنهما كذبا علينا أهل البيت.
وكان مع فجوره وكذبه على أهل البيت، ينتقص الشيخين أبا بكر وعمر قال الأعمش(252) : أول من سمعته ينتقص أبا بكر وعمر المغيرة المصلوب.
ثم وصل به الأمر أن ادعى النبوة فقتلوه، قال الجوزجاني(253) : قتل على ادعاء النبوة.
