مكتبة المبرّةالباحث الذكي
المرويات التاريخية عند المسلمينصفحة 106 من النسخة المطبوعة
صفحة 106
حجم النص28
المرويات التاريخية عند المسلمينورقة PDF 106 · صفحة مطبوعة 106

وقال عبد الواحد بن علي في مراتب النحويين(275) : كان يضع الشعر وأحاديث السمر، كلاماً ينسبه للعرب، فسقط علمه وحفيت روايته، وكان شاعراً، وعلمه بالأخبار أكثر.

ومنهم رجل :

2- يُدعى بكير بن المعتمر، كان يضع الأخبار، لنصرة الخليفة الأمين في حروبه مع خصومه، وكان «إذا نزلت به نازلة وحادثة هزيمة قال له: هات، فقد جاءنا نازلة، فيضع له الأخبار، فإذا مشى الناس تبينوا بطلانها»(276) .

وختاماً لهذا المبحث يتبين لنا أن الكذابين الأخباريين معظمهم قد جمعوا بين الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى غيره من الناس، ويتبين أيضاً من خلال عرض كثير من الروايات المكذوبة التي انتقدها المحدثون وبينوا زيفها، أنهم أظهروا براعة في النقد والتحقيق جمعاً بين الإسناد والمتن، مما يثبت أن ما يزعمه بعض الباحثين المعاصرين من أن أهل الحديث اهتموا بنقد الإسناد وأهملوا المتن، هو زعم غير صحيح.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في المرويات التاريخية عند المسلمين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — المرويات التاريخية عند المسلمينتمرير رأسي متصل