فسترني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أنظر، فما زلت أنظر حتى كنت أنا أنصرف»، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، تسمع اللهو(297)
وعن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير، قال: أحسبه كان فطيما، قال: فكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه، قال: «أبا عمير ما فعل النغير»، قال: فكان يلعب به(298) .
ولما خاف حنظلة الأسدي — رضي الله عنه — النفاق على نفسه، وشكى ذلك للنبي — صلى الله عليه وسلم ، فذكر أنه لا يكون في بيته ومع عياله وفي عمله على نفس الحال التي يكون عليها مع النبي — صلى الله عليه وسلم ، فطمأنه النبي — صلى الله عليه وسلم — أن ذلك ليس بنفاق، وقال: «ولكن يا حنظلة ساعة وساعة» ثلاث مرات(299) .
فهكذا؛ ساعة وساعة، وللنفس حق، واللعب واللهو المباح مطلب مشروع، يعيد للنفس نشاطها، وهكذا كان شأنهم رضوان الله عليهم أجمعين فعن أبي الدرداء كان يقول: إني أستجم ببعض الباطل(300)
