إدارة الوقت في تراث الآل والأصحابورقة PDF 195 · صفحة مطبوعة 194
قال: كانت عائشة أروى الناس للشعر(305)
وعن عمرو بن العاص — رضي الله عنه — قال: لا بد إلى فراغ يؤول المرء إليه في توديع جسمه، والتدبير لشأنه، وتخليته بين نفسه وبين شهواتها، فمن صار ذلك فليأخذ بالقصد والنصيب الأقل، ولا يضيع المرء في فراغه نصيب نفسه من العلم(306) .
فراحة الأبدان مطلب أيضا، لما في ذلك من تجديد النشاط، وحفظ للبدن، فكان الآل والأصحاب — رضي الله عنهم — يراعون ذلك أيضا، فعن شويس العدوي، قال: كنا نصلي مع عمر بن الخطاب الظهر، ثم نروح إلى رحالنا، فنقيل(307) .
وعن مجاهد، قال: بلغ عمر أن عاملا له لم يقل، فكتب إليه عمر: قِلْ، فإني حُدِّثت أن الشيطان لا يقيل، قال مجاهد: إن الشياطين لا يقيلون(308) .
وكتب سليمان إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما: إني أنام، وأقوم،
