مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 111 من النسخة المطبوعة
صفحة 111
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 111 · صفحة مطبوعة 111

قال العلامة محمد صدّيق حسن خان (1308هـ) : (وهذه المحبة لهم واجبة متحتّمة على كل فرد من أفراد الأمة، ومن حُرمها فقد حُرم خيراً كثيراً، ولكن لا بد فيها من لفظ(287) الإفراط والتفريط، فإنّ قوماً غلوا فيها فهلكوا، وفرّط فيها قوم فهلكوا، وإنما الحق بين العافي والجافي، والغالي والخالي)(288) .

ويقول العلامة محمود شكري الألوسي (1342هـ) في هذا السياق أيضاً: (والكثير من الناس في حق كل من الآل والأصحاب في طرفي التفريط والإفراط، وما بينهما هو الصراط المستقيم، ثبتنا الله تعالى على ذلك الصراط)(289) .

وقد تجلت معالم هذه الوسطية في تصريحات العلماء الربانيين وأفعالهم على مدى العصور والأزمان.

فهذا هو الإمام أحمد بن حنبل (241هـ) يقول عنه ابنه الإمام عبد الله: (رأيت أبي إذا جاءه الشيخُ والحَدَثُ من قريش أو غيرهم من الأشراف، لا يخرج من باب المسجد حتى يخرجهم، فيتقدّمونه، ثم يخرج بعدهم)(290) .

وقد عَمِل الإمام أحمد بهذا التقديم لآل البيت على غيرهم حتى في (مُسنده)، فبدأ بهم بعد مسانيد العشرة المبشرين بالجنة مباشرة.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل