ابن إدريس الحلي (598هـ)
فقد قال في كتابه (السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي):
(عترته: هم الأخص به من قومه وعشيرته، وقد نص على ذلك ثعلب، وابن الأعرابي، من أهل اللغة)(210) .
يحيى بن الحسن الأسدي الحلي المعروف بـ«ابن البطريق» (600هـ)
قال في كتابه (عمدة عيون صحاح الأخبار): (ومن ذلك ما ذكره الثعلبي أيضاً في تفسير قوله تعالى ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾(211) يعني من أموال كفار أهل القرى ﴿فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾(212) يعني قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: وهم آل علي؛ وآل العباس رضي الله عنه وآل جعفر وآل عقيل رضي الله عنهما ولم يشرك بهم غيرهم، وهذا وجه صحيح يطرد على الصحة لأنه موافق لمذهب آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم يدل عليه ما هو مذكور عندهم في تفسير قوله تعالى ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى﴾(213) لأنّ مستحق الخمس عندهم آل علي (ع) وآل العباس (ع) وآل جعفر وآل عقيل (ع) ولا يشرك بهم غيرهم(214) ) .
