ثانياً: متبعاً
للسنة النبوية الصحيحةصفحة 138
وعليه فإنّ من شروط موالاة المؤمن لمن ينتسب لأهل البيت أن يكون:
أولاً: مؤمناً مستقيماً على الملة
فإن كان كافراً فلا حق له في الحب والتعظيم والإكرام والولاية ولو كان أقرب الناس إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كعمّه أبي لهب.
ثانياً: متبعاً للسنة النبوية الصحيحة
فإن فارق السنة وخالف هدي جده صلى الله عليه وآله وسلم وتلبّس بالبدع والمحدثات فإنه ليس له حق في الحب والتعظيم والإكرام والولاية حتى يرجع إلى السنة ويتمسك بها.
وقد قال الشيخ محمد نسيب الرفاعي (1413هـ) أبياتاً في هذا المعنى يقول فيها:
| وليست النِّسبة العليا مُشرِّفة | إن لم يزنها الفتى بالدين والأدب |
|---|---|
| سلمان مثواه جنّات مُخلّدةٌ | والنار قد جُعلت مثوى أبي لهب |
| والدين والنسب الأسمى إذا | اجتمعا فاز الفتى بكريم الدِّين والنّسبِ(356) ( 356 ) |
فمن المطلوب المتأكد في حق الناس عامة وفي حق أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم خاصة رعاية أمور هي:
1- الاعتناء بتحصيل العلوم الشرعية وآدابها وآداب العلماء، فإنه لا فائدة في نسب من غير علم.
وفي هذا يقول الإمام محمد بن عبد الله المعروف بـ«النفس
