هل جعل الله تعالى مودة أهل البيت أجراً للرسالة؟صفحة 61
هل جعل الله تعالى مودة أهل البيت أجراً للرسالة؟
إنّ جميع الأبحاث التي تدور حول قول الله تبارك وتعالى ﴿قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾(153) ، تتركز على كلمة (القربى) وتفسيرها، فمن هم القربى في هذه الآية؟ وما المراد من ذِكرهم في معرض الاحتجاج على المشركين؟
قال قوم: هم علي وفاطمة وولديهما الحسن والحسين رضي الله عنهم، استناداً لحديث مُنكر رووه في هذا الشأن(154) .
