شهادات إمامية تؤكد ما ذكرناه
ليست الروايات الشيعية وحدها التي نصت على كون المراد بأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعترته هم (بنو هاشم) خاصة، بل إنّ كبار علماء الإمامية قد قرروها في مُصنّفاتهم بكل جلاء ووضوح، وإليك بيان ذلك:
ابن بابويه القمي الملقب بالصدوق (381هـ)
فقد قال في كتابه (كمال الدين وتمام النعمة) شارحاً المراد من (أهل البيت) و(العترة):
(وأما الأهل فهم الذرية من ولد الرجل وولد أبيه وجده ودنيه على ما تعورف ولا يقال لولد الجد الأبعد: أهل، ألا ترى أنّ العرب لا تقول للعجم: أهلنا، وإن كان إبراهيم؛جدهما ولا تقول من العرب مضر لأياد: أهلنا، ولا لربيعة، ولا تقول قريش لسائر ولد مضر: أهلنا، ولو جاز أن يكون سائر قريش أهل الرسول؛ بالنسب لكان ولد مضر وسائر العرب أهله، فالأهل أهل بيت الرجل ودنيه، فأهل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بنو هاشم دون سائر البطون .
فإذا ثبت أن قوله صلى الله عليه وآله وسلم (إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به
