الرابع - أنّ الأهل تُضاف إلى العلم والنكرة، والآل لا يُضاف إلا إلى مُعظّم من شأنه أن يؤول غيره إليه.
الخامس - أنّ الأهل تُضاف إلى الظاهر والمضمر، والآل من النحاة من منع أضافته إلى المضمر ومن جوزها فهي شاذة قليلة.
السادس- أنّ الرجل حيث أضيف إلى آله دخل فيه هو، كقوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾(6) وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِين﴾((7) ) وقوله: ٱ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ﴾(8) .
وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم (اللهم صل على آل أبي أوفى) هذا إذا لم يذكر معه من أضيف إليه الآل، وأما إذا ذكر معه فقد يُقال: ذكر مفرداً وداخلاً في الآل، وقد يُقال: ذكره مفرداً أغنى عن ذكره مضافاً، والأهل بخلاف ذلك، فإذا قلت: جاء أهل زيد، لم يدخل فيهم(9) .
