يعلق صورة الإمام علي أو صورة الإمام الخميني أو صورة بعض الشخصيات»(483)
وإلى هذا يشير العلامة موسى الموسوي بقوله: (إن الغلو العملي يتجسد في طلب الحاجات الدنيوية والأخروية من الأئمة والاستغاثة بهم بصورة مباشرة. كما إن نقبيل الأضرحة هو أمر شائع في مراقد الأئمة والأولياء معاً.
حقاً ... لقد سئمت من المناقشة والمناظرة مع فقهائنا – سامحهم الله – حول تقبيل الأضرحة وطلب الحاجات من الأئمة وقراءة الزيارة أمام قبورهم بدلاً من قراءة القرآن الكريم، فلم أسمع منهم إلا تكراراً لكلمات قيلت وقيلت(484) .
ويضيف قائلاً: لقد زرت مقابر الأولياء في كثير من البلاد الإسلامية فرأيت الزائرين فيها على النمط الذي نراه في مشاهد أئمتنا، ودخلت كنائس المسحيين في كثير من بلاد العالم، فرأيت الناس فيها كما هي، فهم يتبركون بتمثال المسيح وبأقدام العذراء، ودخلت معابد البوذيين والشنتو ومعابد الهنود والسيخ، فرأيت ما رأيته من قبل في مشاهد المسلمين والمسيحيين معاً من تقديم القربان وطلب الحاجة وتقبيل التماثيل والركوع والخضوع والخشوع أمامها.
