فهنا سمّى النبي صلى الله عليه وآله وسلم زوجته عائشة رضي الله عنها – في هذا الحديث أهل بيته.
السابع: عن إبراهيم قال: قلت للأسود: هل سألت أم المؤمنين عمّا يُكره أن يُنتبذ فيه؟ قال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين، أخبريني عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يُنتبذ فيه، قالت: نهانا أهل البيت أن ننتبذ في الدّباء والمزفّت(122) ) .
الثامن والتاسع: عن الأسود بن يزيد قال: سألت عائشة رضي الله عنها: ما كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصنع في البيت؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله فإذا سمع الآذان خرج(123) .
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يبيت الليالي المتتابعة طاوياً وأهله لا يجدون عشاءً، وكان أكثر خبزهم خبز الشعير(124) .
ومن الواضح أنّ الكلام في الحديثين عن بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي فيه زوجته لا بيوت قرابته.
العاشر: حديث بلال رضي الله عنه لما جاءت إبل الصدقة قال صلى الله عليه وآله وسلم: (انْظُرْ أَنْ تُرِيحَنِي مِنْهُ فإنِّي لَستُ بداخلٍ على أحد من أَهلي حتَّى تُريحَنِي مِنْهُ». فَلَمَّا صَلَّى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم العَتَمَةَ دَعاني فقال: «ما فَعَلَ الَّذِي قِبَلَكَ». قَالَ: قُلْتُ: هُوَ مَعِي لَمْ يَأْتِنَا أَحَدٌ. فَبَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد، وَقَصَّ الحديثَ حتَّى إذَا صَلَّى الْعَتَمَةَ
