مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 62 من النسخة المطبوعة
صفحة 62
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 62 · صفحة مطبوعة 62

وقال قوم: هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المعروفة (بنو هاشم) أو هم أعم من ذلك.

والذي عليه أكثر المحققين كابن عباسرضي الله عنهماوعكرمة ومجاهد وقتادة والشعبي وآخرين أنه ليس المراد بالقربى في الآية قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنما ما بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقومه من القرابة النسبية، فإنه ما من بطن من بطون قريش إلا وله فيهم قرابة، والمراد بالآية: لا أسألكم على ما جئتكم به أجراً، ولكن أسألكم أن تودّوني لقرابتي منكم وتحفظوني، فإنكم قومي وأحقّ من أطاعني وأجابني.

وفي البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سُئِل عن قولِه تعالى: ﴿إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾(155) فقال سعيد بن جُبير: قُربى آلِ محمَّدٍ صلى الله عليه وآله وسلم، فقال ابن عبّاس: عَجِلْتَ، إِنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يَكُنْ بَطْنٌ مِنْ قُرَيْشٍ إلا كان له فيهم قرابةٌ، فقال: إلا أَنْ تَصِلُوا ما بيني وبينكم من القرابة)(156) .

قال الحافظ ابن حجر (852هـ) مُعلّقاً : (والمعنى إلا أن تودوني لقرابتي فتحفظوني، والخطاب لقريش خاصة، والقربى قرابة العصوبة والرحم، فكأنه قال احفظوني للقرابة إن لم تتبعوني للنبوة)(157) .

وقال العلامة الشنقيطي (1393هـ)

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل