بكى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى جرت دموعه على صدره ثم قال: إلى الله أشكو ما تلقى عترتي من بعدي(189)
فأثبت رسول الله بهذا الحديث أنّ عقيلاً وابنه من عترته صلى الله عليه وآله وسلم(190) .
4- في (بحار الأنوار) للمجلسي عن الإمام الحسين أنه قال بعد أن جمع ولده وإخوته وأهل بيته ونظر إليهم فبكى ساعة: (اللهم إنا عترة نبيك)(191) .
فلم يحصر الحسين العترة في نفسه وفي ولده زين العابدين، بل عمم اللفظ لسائر من كان معه من أهل البيت.
5- في بحار الأنوار أيضاً أنّ أحد الشيعة خاطب الإمام زيد بن علي بن الحسين قائلاً: (يا ابن رسول الله! ألست صاحب هذا الأمر؟ قال: أنا من العترة)(192) .
6- روى ابن بابويه القمي في (الأمالي) شهادة ولدي مسلم بن عقيل الصغيرين والتي فيها: (فقال له الغلام الصغير: يا شيخ، أتعرف محمداً؟ قال: فكيف لا أعرف محمداً وهو نبيي؟ قال: أفتعرف جعفر بن أبي طالب؟ قال: وكيف لا أعرف جعفراً وقد أنبت الله له جناحين يطير بهما مع الملائكة كيف يشاء، قال: أفتعرف علي بن أبي طالب؟ قال: وكيف لا أعرف علياً وهو ابن عم نبيي وأخو نبيي؟ قال له: يا شيخ،
