فقال له حصين: من هم يا زيد؟
قال: هم آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس.
فقال له حصين: أكُلّ هؤلاء حُرم عليهم الصدقة بعده؟ قال: نعم)(194) .
8- روى الطبرسي في (الاحتجاج) عن أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني بإسناد وصفه الطبرسي بأنه الصحيح عن رجال ثقة أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج في مرضه الذي توفي فيه إلى الصلاة متوكئاً على الفضل بن عباس وغلام له يقال له ثوبان، وهي الصلاة التي أراد التخلف عنها لثقله ثم حمل على نفسه وخرج، فلما صلى عاد إلى منزله، فقال لغلامه: اجلس على الباب ولا تحجب أحداً من الأنصار، وتجلاه الغشي وجاءت الأنصار فأحدقوا بالباب، وقالوا: استأذن لنا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: هو مغشي عليه وعنده نساؤه فجعلوا يبكون، فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم البكاء، فقال:من هؤلاء؟ قالوا: الأنصار، فقال: من هاهنا من أهل بيتي؟ قالوا: علي والعباس فدعاهما وخرج متوكئاً عليهما)(195) .
9- روى شيخ الطائفة الطوسي عن الإمام جعفر الصادق قال: لما زوّج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة علياً عليهما السلام دخل عليها وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهل بيتي خير منه زوّجتك(196) ) .
10- عن سلمان الفارسي قال: (كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في
