مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 79 من النسخة المطبوعة
صفحة 79
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 79 · صفحة مطبوعة 79

«العترة» كما يعتقدها الإمامية فقال: (قالت الجارودية: فإنّ لنا حجة في اختصاص الحسن والحسين عليهما السلام وولدهما بالإمامة دون غيرهم من ولد أمير المؤمنين؛ وسائر بني هاشم وكافة الناس وهي قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.

قالت الإمامية: هذا الخبر بأن يكون حجة لمن جعل الإمامة في جميع بني هاشم أولى من أن يكون حجة لمن جعلها في ولد فاطمة عليها السلام لأنّ جميع بني هاشم عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته بلا اختلاف، وإلا فإن اقترحتم فيه الحكم على أنه مصروف إلى ولد فاطمة عليها السلام اقترح خصومكم من الإمامية الحكم به على أنه من ولد فاطمة في ولد الحسين بعده وبعد أخيه الحسن؛. فلا تجدون منه فصلاًَ.

قالت الجارودية: فإنّ العترة في اللغة هم اللباب والخاصة، من ذلك قيل: عترة المسك، يراد به خاصته، وذلك موجب لكون عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورثته دون غيرهم من بني هاشم.

قالت الإمامية: أجل عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، خاصته ولبابه كما استشهدتم به في المسك، لكنه ليس اللباب والخاصة هم الذرية دون الأخوة والعمومة وبني العم، ولو كان الأمر على ما ذكرتموه خرج أمير المؤمنين؛ من العترة، وهو سيد الأئمة وأفضلها، لخروجه من جملة الذرية، وهذا باطل بالاتفاق.

الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل