المحسن منا أجره مرتين. ويلكم اتقوا الله وقولوا فينا الحق فإنه أبلغ فيما تريدون، ونحن نرضى به منكم. ثم قال: لقد أساء بنا آباؤنا إن كان هذا الذي تقولون من دين الله ثم لم يطلعونا عليه ولم يرغبونا فيه)(247)
وعند الشيعة الإمامية روايات شبيهة بهذه يُمكن الاستشهاد بها هاهنا.
فقد روى الطبرسي – وهو من علماء الإمامية - في تفسيره (مجمع البيان) عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام زيد بن علي بن الحسين أنه قال: (إني لأرجو للمحسن منا أجرين، وأخاف على المسيء منا أن يضاعف له العذاب ضعفين، كما وعد أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم)(248) .
وروى أيضاً عن الإمام علي بن الحسين (زين العابدين) أنه قال له رجل: (إنكم أهل بيت مغفور لكم، قال: فغضب وقال: نحن أحرى أن يجري فينا ما أجرى الله في أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أن نكون كما تقول، إنا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر ولمسيئنا ضعفين من العذاب. ثم قرأ الآيتين(249)(250) )( .
وفي الكافي للكليني بسند صححه المجلسي أنّ ابن أبي
