أنه لا يرضى بخلافة أبي بكر وعمر ولا عثمان ولا يحبهم ويبرأ منهم ويطعن عليهم، فنشهد بالله يقيناً أنّ علي بن أبي طالب والحسن والحسين رضي الله عنهم براء منه، لا تنفعه محبتهم حتى يحب أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما وصفهم به، وذكر فضلهم، وتبرأ ممن لم يحبهم. فرضي الله عنه وعن ذريته الطيبة، هذا طريق العقلاء من المسلمين)(299)
ويقول الإمام عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني (387 هـ) في (النونية):
| واحفظ لآل البيت واجب | حقهم واعرف علياً أيّما عرفان |
|---|---|
| لا تنتقصه ولا تزد في قدره | فعليه تصلى النار طائفتان |
| إحداهما لا ترتضيه خليفة | وتنصه الأخرى إلهاً ثان |
ويقول الإمام عبد القاهر البغدادي (429 هـ) عن معتقد أهل السنة والجماعة في أهل البيت: (وقالوا بموالاة جميع أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأكفروا من أكفرهن أو أكفر بعضهن، وقالوا بموالاة الحسن والحسين والمشهورين من أسباط رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كالحسن بن الحسن وعبد الله بن الحسن وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي بن الحسين المعروف بالباقر وهو الذي بلغه جابر بن عبد الله الأنصاري سلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليه(300)
