وجعفر بن محمد المعروف بالصادق وموسى بن جعفر وعلي بن موسى الرضا، وكذلك قولهم في سائر أولاد علي من صلبه كالعباس وعمر ومحمد بن الحنفية وسائر من درج على سنن آبائه الطاهرين دون من مال منهم إلى اعتزال أو رفض، ودون من انتسب إليهم وأسرف في عداوته وظلمه)(301)
ويقول الموفق ابن قدامة المقدسي (620هـ) : (ومن السُنّة التَّرضي عن أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمهات المؤمنين المطهرات المبرءات من كلِّ سوء، أفضلهم خديجة بنت خويلد، وعائشة الصدّيقة بنت الصِّدِّيق التي برأها الله في كتابه، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الدنيا والآخرة، فمن قذفها بما برأها الله منه فهو كافر بالله العظيم)(302) .
وقد سُئل سلطان العلماء العز بن عبد السلام (660هـ) عن جماعة من الغلاة تزعم أنّ حب علي رضي الله عنه يمحو السيئات والمعاصي فأجاب: (حب علي رضي الله عنه من حب علي رضي الله عنه يمحو السيئات والمعاصي فقال: حُبُّ علي رضي الله عنه من الإيمان؛ فمن أحبه وأطاع ربه، كان له ثواب حبه، وأجر طاعة ربه، وكان عند الله من السعداء. ومن أحبه وعصى ربه، كان له حبه، وعليه وبال معصية ربه، وكان عند الله من الأشقياء)(303) .
