رقبة وأعتقت بعدها جميع ما أملك إن كان يرى أنه خير من هذا (وأومى إلى عبد أسود من غلمانه) بقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن يكون لي عمل صالح فأكون أفضل به منه(375)
قال المجلسي في «بحار الأنوار»: (وحاصل المعنى أنه؛حلف بالعتق أن كان يعتقد أن فضله على عبده الأسود بمحض قرابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بدون انضمام الاعتقادات الحسنة والأعمال الصالحة، وذلك لا ينافي كونها مع تلك الأمور سبباً لأعلى درجات الشرف، ومعنى المعترضة والحال أنّ دأبي وشأني أني إذا حلفت بالعتق، ووقع الحنث أعتقت رقبة ثم أعتقت جميع الرقاب التي في ملكي تبرعاً أو للحلف بالعتق ومرجوحيته، أو المعنى أني هكذا أنوي الحلف بالعتق)(376) .
وعن محمد بن سنان قال: قال أبو الحسن الرضا: إنّا أهل بيت وجب حقنا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فمن أخذ برسول الله حقاً ولم يعط الناس من نفسه مثله فلا حق له(377) .
قال المجلسي في «بحار الأنوار»: (أي: من طلب للناس أن يرعوا حقه بسبب انتسابه بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيجب عليه أن يراعي للناس ما يجب من حقوقهم، وإلا يفعل فلا يجب رعاية حقه)(378) .
