مكتبة المبرّةالباحث الذكي
أهل البيت بين مدرستينصفحة 176 من النسخة المطبوعة
صفحة 176
حجم النص28
أهل البيت بين مدرستينورقة PDF 176 · صفحة مطبوعة 176

قيل لعيسى بن مريم؛: يا روح الله؛ إنك تحيي الموتى، قال: نعم بإذن الله، قيل: وتبرىء الأكمه، قال: نعم بإذن الله، قيل: فما دواء الحمق؟ قال: هذا الذي أعياني(468)

ويقول أحد الحذّاق: إذا بلغك أنّ غنياً افتقر فصدّق؛ وإذا بلغك أنّ فقيراً استغنى فصدّق؛ وإذا بلغك أنّ حيّاً مات فصدّق؛ وإذا بلغك أنّ أحمق استفاد عقلاً فلا تصدّق(469) !

وفي وصف المُحب المغالي أو الصديق الأحمق يقول علي خان المدني في منظومته الرائعة:

لا تصحبن الأحمقاالمائق الشمقمقا
عدو سوء عاقلولا صديق جاهل
إنّ اصطحاب المائقمن أعظم البوائق
فإنه لحمقهوغوصه في عمقه
يحب جهلاً فعلهوأن تكون مثله
يستحسن القبيحاويبغض النصيحة
بيانه فهاهةوحمله سفاهة

ثم يقول:

وجاء في الصحيحنقلاً عن المسيح
عالجت كل أكمهوأبرص مشوه
لكنني لم أطق قطعلاج الأحمق!
الحاشية
داخل هذا الكتاب فقطالبحث في أهل البيت بين مدرستين

اكتب كلمتين أو أكثر لعرض النتائج داخل هذا الكتاب.

النسخة المصوّرة — أهل البيت بين مدرستينتمرير رأسي متصل